بردة
المديح
المباركة
القصيدة
المضرية
والقصيدة
المحمدية
مَولايَ
صَلِّ وسَلِّمْ
دَائِمًا أَبَدًا
عَلَى حَبِيبِكَ
خَيْرِ الْخَلْقِ
كُلِّهِمِ
مَولايَ
صَلِّ
وسَلِّمْ
دَائِمًا
أَبَدًا
عَلَى الْبَشِيرِ
وآلِ الْبَيتِ
كُلِّهِمِ
مَولايَ
صَلِّ
وسَلِّمْ
دَائِمًا
أَبَدًا
عَلَى الْمُحِبِّينَ
لِلْمُخْتَارِ
كُلِّهِمِ
1.
أَمِنْ تَذَكُّرِ
جِيْرَانٍ بِذِي
سَلَمٍ
مَزَجْتَ
دَمْعًا جَرٰى
مِن مُّقْلَةٍ
بِدَمِ
2.
أَمْ هَبَّتِ
الرِّيْحُ مِنْ
تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ
أَوْ
أَوْمَضَ الْبَرْقُ
في الظَّلْمَاءِ
مِنْ إِضَمٍ
3.
فَمَا لِعَيْنَيْكَ
إِنْ قُلْتَ
اكْفُفَا هَمَتَا
وَمَا
لِقَلْبِكَ إِنْ
قُلْتَ اسْتَفِقْ
يَهِمِ
4.
أَيَحْسَبُ
الصَّبُّ أَنَّ
الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ
مَّا
بَيْنَ مُنْسَجِمٍ
مِّنْهُ وَمُضْطَرِمِ
5.
لَوْ لاَ
الْهَوٰى لَمْ
تُرِقْ دَمْعًا
عَلَى طَلَلٍ
وَلاَ
أَرِقْتَ لِذِكْرِ
الْبَانِ وَالْعَلَمِ
6.
فَكَيْفَ
تُنْكِرُ حُبًّا
بَعْدَمَا شَهِدَتْ
بِهِ
عَلَيْكَ عَدُولُ
الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
7.
وَأَثْبَتَ
الْوَجْدُ خَطَّي
عَبْرَةٍ وَّضَنًى
مِّثْلَ
الْبَهَارِ عَلَى
خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ
8.
نَعَمْ سَرٰى
طَيْفُ مَنْ أَهْوٰى
فَأَرَقَّنِي
وَالْحُبُّ
يَعْتَرِضُ
اللَّذَّاتِ
بِالأَلَمِ
9.
يَا لاَئِمِي
في الْهَوَى
الْعُذْرِيِّ
مَعْذِرَةً
مِّنِّي
إِلَيْكَ وَلَوْ
أَنْصَفْتَ لَمْ
تَلُمِ
10.
عَدَتْكَ
حَالِي و لاَ
سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ
عَنِ
الْوُشَّاةِ
وَلاَ دَائِي
بِمُنْحَسِمِ
11.
مَحَضْتَنِي
النُّصْحَ لـٰكِن
لَّسْتُ أَسْمَعُهُ
إِنَّ
الْمُحِبَّ عَنِ
الْعُذَّالِ
في صَمَمِ
12.
إِنِّي اتَّهَمْتُ
نَصِيحَ الشَّيْبِ
في عَذَلِي
وَالشَّيْبُ
أَبْعَدُ في نُصْحٍ
عَنِ التُّهَمِ
1.
فَإِنَّ أَمَّارَتِي
بِالسُّوءِ مَا
اتَّعَظَتْ
مِنْ
جَهْلِهَا بِنَذِيرِ
الشَّيبِ وَالْهَرِمِ
2.
وَلاَ أَعَدْتُّ
مِنَ الْفِعْلِ
الْجَمِيلِ قِرٰى
ضَيْفٍ
أَلَمَّ بِرَأْسِي
غَيْرَ مُحْتَشَمِ
3.
لَو كُنْتُ
أَعْلَمُ أَنِّي
مَا أُوَقِّرُهُ
كَتَمْتُ
سِرًّا بَدَا
لِي مِنْهُ بِالْكَتَمِ
4.
مَن لِّي
بِرَدِّ جِمَاحٍ
مِّنْ غَوَايَتِهَا
كَمَا
يُرَدُّ جِمَاحُ
الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ
5.
فَلاَ تَرُمْ
بِالْمَعَاصِي
كَسْرَ شَهْوَتِهَا
إِنَّ
الطَّعَامَ يُقَوِّي
شَهْوَةَ النَّهِمِ
6.
وَالنَّفْسُ
كَالطِّفْلِ
إِنْ تُهْمِلْهُ
شَبَّ عَلَى
حُبِّ
الرِّضَاعِ وَإِنْ
تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
7.
فَاصْرِفْ
هَوَاهَا وَحَاذِرْ
أَنْ تُوَلِّيَهُ
إِنَّ
الْهَوٰى مَا
تَوَلَّى يُصْمِ
أَوْ يَصِمِ
8.
وَرَاعِهَا
وَهِيَ في الأَعْمَالِ
سَائِمَةٌ
وَّإِنْ
هِيَ اسْتَحْلَتِ
الْمَرْعٰى فَلا
تُسِمِ
9.
كَمْ حَسَّنَتْ
لَذَّةً لِّلْمَرْءِ
قَاتِلَةً
مِنْ
حَيْثُ لَمْ يَدْرِ
أَنَّ السَّمَّ
في الدَّسَمِ
10.
وَاخْشَ
الدَّسَائِسَ
مِنْ جُوْعٍ وَّمِنْ
شِبَعٍ
فَرُبَّ
مَخْمَصَةٍ شَرٌّ
مِّنَ التُّخَمِ
11.
وَاسْتَفْرِغِ
الدَّمْعَ مِنْ
عَيْنٍ قَدِ
امْتَلَأَتْ
مِنَ
الْمَحَارِمِ
وَالْزَمْ حِمْيَةَ
النَّدَمَ
12.
وَخَالِفِ
النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ
وَاعْصِهِمَا
وَإِنْ
هُمَا مَحَضَاكَ
النُّصْحَ فَاتَّهِمِ
13.
وَلاَ تُطِعْ
مِنْهُمَا خَصْمًا
وَلاَ حَكَمًا
فَأَنْتَ
تَعْرِفُ كَيْدَ
الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ
14.
أَسْتَغْفِرُ
اللهَ مِنْ قَوْلٍ
بِلاَ عَمَلٍ
لَّقَدْ
نَسَبْتُ ِبهِ
نَسْلاً لِّذِي
عُقُمِ
15.
أَمَرْتُكَ
الْخَيْرَ لـٰكِن
مَّا ائْتَمَرْتُ
بِهِ
َومَا
اسْتَقَمْتُ
فَمَا قَوْلِي
لَكَ اسْتَقِمِ
16.
وَلاَ تَزَوَّدْتُّ
قَبْلَ الْمَوْتِ
نَافِلَةً
وَلَمْ
أُصَلِّ سِوٰى
فَرْضٍ وَّلَمْ
أَصُمِ
1.
ظَلَمْتُ
سُنَّةَ مَنْ
أَحْيَى الظَّلاَمَ
إِلَى
أَنِ
اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ
الضُّرَّ مِن
وَّرَمِ
2.
وَشَدَّ مِنْ
سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ
وَطَوٰى
تَحْتَ
الْحِجَارَةِ
كَشْحًا مُّتْرَفَ
الأَدَمِ
3.
وَرَاوَدَتْهُ
الْجِبَالُ
الشُّمُّ مِنْ
ذَهَبٍ
عَن
نَّفْسِهِ فَأَرَاهَا
أَيَّمَا شَمَمِ
4.
وَأَكَّدَتْ
زُهْدَهُ فِيهَا
ضَرُورَتُهُ
إِنَّ
الضَّرُورَةَ
لاَ تَعْدُوا
عَلَى الْعِصَمِ
5.
وَكَيْفَ
تَدْعُوا إِلَى
الدُّنْيَا ضَرُورَةَ
مَنْ
لَوْلاهُ
لَمْ تَخْرُجِ
الدُّنْيَا مِنَ
الْعَدَمِ
6.
مَحَمَّدٌ
سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ
وَالثَّقَلَيْنِ
وَالْفَرِيْقَيْنِ
مِنْ عَرَبٍ وَّمِنْ
عَجَمِ
7.
نَبِيُّنَا
الآمِرُ النَّاهِي
فَلاَ أَحَدٌ
أَبَرَّ
في قَوْلِ لاَ
مِنْهُ وَلاَ
نَعَمِ
8.
هُوَ الْحَبِيبُ
الَّذِي تُرْجٰى
شَفَاعَتُهُ
لِكُلِّ
هَوْلٍ مِّنَ
الأهْوَالِ مُقْتَحِمِ
9.
دَعَا إِلَى
اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ
بِهِ
مُسْتَمْسِكُونَ
بِحَبْلٍ غَيْرِ
مُنْفَصَمِ
10.
فَاقَ النَّبِيِّيْنَ
فِي خَلْقٍ وَّفي
خُلُقٍ
وَّلَمْ
يُدَانُوهُ
في عِلْمٍ وَلاَ
كَرَمِ
11.
وَكُلُّهُمْ
مِّن رَّسُولِ
اللهِ مُلْتَمِسٌ
غَرْفًا
مِّنَ الْبَحْرِ
أَوْ رَشْفًا
مِّنَ الدِّيمِ
12.
وَوَاقِفُونَ
لَدَيهِ عَنْدَ
حَدِّهِمِ
مِن
نُّقْطَةِ الْعِلْمِ
أَوْ مِنْ شَكْلَةِ
الْحِكَمِ
13.
فَهُوَ الَّذِي
تَمَّ مَعْنَاهُ
وَصُورَتُهُ
ثُمَّ
اصْطَفَاهُ حَبِيبًا
بَارِىءُ النَّسَمِ
14.
مُنَزَّهٌ
عَنْ شَرِيكٍ
في مَحَاسِنِهِ
فَجَوهَرُ
الْحُسْنِ فِيهِ
غَيرُ مُنْقَسَمِ
15.
دَعْ مَا
ادَّعَتْهُ
النَّصَارٰى
في نَبِيِّهِم
وَاحْكُمْ
بِمَا شِئْتَ
مَدْحًا فِيهِ
وَاحْتَكَمِ
16.
وَانْسُبْ
إِلَى ذَاتِهِ
مَا شِئْتَ مِنْ
شَرَفٍ
وَّانْسُبْ
إِلىَ قَدْرِهِ
مَا شِئْتَ مِنْ
عِظَمِ
17.
فَإِنَّ فَضْلَ
رَسُولِ اللهِ
لَيسَ لَهُ
حَدٌّ
فَيُعْرِبُ عَنْهُ
نَاطِقٌ بِفَمِ
18.
لَوْ نَاسَبَتْ
قَدْرَهُ آيَاتُهُ
عِظَمًا
أَحْيَى
اسْمُهُ حِينَ
يُدْعٰى دَارِسَ
الرِّمَمِ
19.
لَمْ يَمْتَحِنَّا
بِمَا تَعْيَ
الْعُقُولُ بِهِ
حِرْصًا
عَلَينَا فَلَمْ
نَرْتَبْ وَلَمْ
نَهِمِ
20.
أَعْيَ الْوَرٰى
فَهْمُ مَعْنَاهُ
فَلَيْسَ يُرٰى
لِلْقُرْبِ
وَالْبُعْدِ
فِيهِ غَيرُ مُنْفَحِمِ
21.
كَالشَّمْسِ
تَظْهَرُ لِلْعَينَينِ
مِنْ بُعْدٍ
صَغِيرَةً
وَّتَكِلُّ
الطَّرْفُ مِنْ
أَمَمِ
22.
وَكَيفَ يُدْرِكُ
في الدُّنْيَا
حَقِيقَتَهُ
قَومٌ
نِّيَامٌ تَسَلَّوا
عَنْهُ بِالْحُلُمِ
23.
فَمَبْلَغُ
الْعِلْمِ فِيهِ
أَِنَّهُ بَشَرٌ
وَأَنَّهُ
خَيرُ خَلْقِ
اللهِ كُلِّهِمِ
24.
وَكُلُّ
آيٍ أَتَى الرُّسُلُ
الْكِرَامُ بِهَا
فَإِنَّمَا
اتَّصَلَتْ مِن
نُّوْرِهِ بِهِمِ
25.
فَإِنَّهُ
شَمْسُ فَضْلٍ
هُمْ كَوَاكِبُهَا
يُظْهِرْنَ أَنْوَارَهَا
لِلنَّاسِ في
الظُّلَمِ
26.
حَتَّى
إِذَا
طَلَعَتْ في
الْكَونِ
عَمَّ هُدَاهَا
الْعَالَمِينَ
وَأَحْيَتْ
سَآئِرَ
الأُمَمِ
27.
أَكْرِمْ
بِخَلْقِ نَبِيٍّ
زَانَهُ خُلُقٌ
بِالْحُسْنِ
مُشْتَمِلٍ بِالْبِشْرِ
مُتَّسِمِ
28.
كَالزَّهْرِ
في تَرَفٍ وَّالْبَدْرِ
في شَرَفٍ
وَالْبَحْرِ
في كَرَمٍ وَّالدَّهْرِ
في هِمَمِ
29.
كَأَنَّهُ
وَهُوَ فَرْدٌ
في جَلالَتِهِ
في عَسْكَرٍ حِينَ
تَلْقَاهُ وَفي
حَشَمِ
30.
كَأَنَّمَا
اللُّؤْلُؤُ
الْمَكْنُونُ
في صَدَفٍ
مِن مَّعْدِنَى
مَنْطِقٍ مِّنْهُ
وَمُبْتَسَمِ
31.
لاَ طِيبَ
يَعْدِلُ تُرْبًا
ضَمَّ أَعْظُمَهُ
طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ
مِّنْهُ وَمُلْتَثِمِ
1.
أَبَانَ مَوْلِدَهُ
عَنْ طِيْبِ عُنْصُرِهِ
يَا طِيْبَ مُبْتَدَإٍ
مِّنْهُ وَمُخْتَتَمِ
2.
يَوْمٌ تَفَرَّسَ
فِيْهِ الْفُرْسُ
أَنَّهُمُ
قَدْ أُنْذِرُوا
بِحُلُولِ الْبُؤْسِ
وَالنَّقَمِ
3.
وَبَاتَ إِيوَانُ
كِسْرىٰ وَهْوَ
مُنْصَدِعٌ
كَشَمْلِ أَصْحَابِ
كِسْرىٰ غَيْرَ
مُلُتَئِمِ
4.
وَالنَّارُ
خَامِدَةُ
الأَنْفَاسِ
مِنْ أَسَفٍ
عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ
سَاهِي الْعَيْنِ
مِنْ سَدَمِ
5.
وَسَاءَ سَاوَةَ
أَنْ غَاضَتْ
بُحَيْرَتُهَا
وَرُدَّ وَارِدُهَا
بِالْغَيْظِ
حِيْنَ ظَمِ
6.
كَأَنَّ بِالنَّارِ
مَا بِالْمَاءِ
مِنْ بَلَلٍ
حُزْنًا وَّبِالْمَاءِ
مَا بِالنَّارِ
مِنْ ضَرَمِ
7.
وَالْجِنُّ
تَهْتِفُ وَالأَنْوَارُ
سَاطِعَةٌ
وَالْحَقُّ يَظْهَرُ
مِنْ مَّعْنىً
وَّمِنْ كَلِمِ
8.
عَمُّوا وَصَمُّوا
فَإِعْلانُ
الْبَشَآئِرِ
لَمْ
تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ
الإِنْذَارِ
لَمْ تُشَمِ
9.
مِنْ بَعْدِ
مَا أَخْبَرَ
الأَقْوَامَ
كَاهِنُهُمْ
بِأَنَّ دِيْنَهُمُ
الْمُعَوَّجَ
لَمْ يَقُمِ
10.
وَبَعْدَ
مَا عَايَنُوا
في الأُفُقِ مِنْ
شُهُبٍ
مُّنْقَضَّةٍ
وَّفْقَ مَا فِي
الأَرْضِ مِنْ
صَنَمِ
11.
حَتَّى غَدَا
عَنْ طَرِيْقِ
الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ
مِّنَ الشَّيَاطِيْنِ
يَقْفُوا إِثْرَ
مُنْهَزِمِ
12.
كَأَنَّهُمْ
هَرَبًا أَبْطَالُ
أَبْرَهَةٍ
أَوْ عَسْكَرٌ
بِالْحَصٰى مِنْ
رَّاحَتَيْهِ
رُمِ
13.
نَبْذًا بِهِ
بَعْدَ تَسْبِيحٍ
بِبَطْنِهِمَا
نَبْذَ الْمُسَبِّحِ
مِنْ أَحْشَاءِ
مُلْتَقِمِ
1.
جَآءَتْ لِدَعْوَتِهِ
الأَشْجَارُ
سَاجِدَةً
تَمْشِي إِلَيهِ
عَلَى سَاقٍ بِلاَ
قَدَمِ
2.
كَأَنَّمَا
سَطَرَتْ سَطْرًا
لِّمَا كَتَبَتْ
فُرُوْعُهَا
مِنْ بَدِيْعِ
الْخَطِّ في اللَّقَمِ
3.
مِثْلُ الْغَمَامَةِ
أَنَّى سَارَ
سَائِرَةً
تَقِيهِ حَرَّ
وَطِيسٍ لِّلْهَجِيرِ
حَمِ
4.
أَقْسَمْتُ
بِالْقَمَرِ
الْمُنْشَقِّ
إِنَّ لَهُ
مِنْ قَلْبِهِ
نِسْبَةً مَّبْرُورَةَ
الْقَسَمِ
5.
وَمَا حَوَى
الْغَارُ مِنْ
خَيْرٍ وَّمِنْ
كَرَمٍ
وَّكُلَّ طَرَفٍ
مِّنَ الْكُفَّارِ
عَنْهُ عَمِ
6.
فَالصِّدْقُ
في الْغَارِ وَالصَّدِّيقُ
لَمْ يُرَيَا
وَهُمْ يَقُولُونَ
مَا بِالْغَارِ
مِنْ أَرَمِ
7.
ظَنُّوا
الْحَمَامَ وَظَنُّوا
الْعَنْكَبُوتَ
عَلَى
خَيْرِ الْبَرِيَّةِ
لَمْ تَنْسُجْ
وَلَمْ تَحُمِ
8.
وَقَايَةُ
اللهِ أَغْنَتْ
عَنْ مُّضَاعَفَةٍ
مِّنَ الدُّرُوعِ
وَعَنْ عَالٍ
مِّنَ الأُطُمِ
9.
مَا سَامَنِي
الدَّهْرُ ضَيْمًا
وَّاسْتَجَرَتُ
بِهِ
إِلاَّ وَنِلْتُ
جَوَارًا مِّنْهُ
لَمْ يُضَمِ
10.
وَلاَ الْتَمَسْتُ
غِنَى الدَّارَيْنِ
مِن يَّدِهِ
إِلاَّ اسْتَلَمْتُ
النَّدٰى مِنْ
خَيْرِ مُسْتَلَمِ
11.
لاَ تُنْكِرِ
الْوَحْيَ مِنْ
رُّؤْيَاهُ إِنَّ
لَهُ
قَلْبًا إِذَا
نَامَتِ الْعَيْنَانِ
لَمْ يَنُمِ
12.
وَذَاكَ حِينَ
بُلُوغٍ مِّن
نُّبُوَّتِهِ
فَلَيْسَ يُنْكَرُ
فِيهِ حَالُ مُحْتَلَمِ
13.
تَبَارَكَ
اللهُ مَا وَحْيٌ
بِمُكْتَسَبٍ
وَلاَ نَبِيٌّ
عَلَى غَيْبٍ
بِمُتَّهَمِ
14.
آيَاتُهُ
الْغُرُّ لاَ
يَخْفٰى
عَلَى أَحَدٍ
بِدُونِهَا
الْعَدْلُ
بَيْنَ
النَّاسِ لَمْ
يَقُمِ
15.
كَمْ أَبْرَأَتْ
وَصِبًا بِاللَّمْسِ
رَاحَتُهُ
وَأَطْلَقَتْ
أَرَبًا مِّنْ
رِّبْقَةِ
اللَّمَمِ
16.
وَأَحْيَتِ
السَّنَةَ
الشَّهْبَآءَ
دَعْوَتُهُ
حَتّىٰ حَكَتْ
غُرَّةً في
الأَعْصُرِ
الدُّهُمِ
17.
بِعَارِضٍ
جَادَ أَوْخِلْتَ
الْبِطَاحَ بِهَا
سَيْبًا مِّنَ
الْيَمِّ أَوْ
سَيْلاً مِّنَ
الْعَرِمِ
1.
دَعْنِي وَوَصْفِيَ
آيَاتٍ لَّهُ
ظَهَرَتْ
ظُهُورَ نَارِ
ا